يعون ما يقولون، يقول المؤلف: «ومع ذلك لم أسلم من شغب الصبية.» [هرمجدون (47) ]
ويقصد بشغب الصبية الذين ينتقدون ما يسرد من تحليلات.
7 -شرع بعدما ساق أدلته في اعتبار صدام حسين هو السفياني، بالحديث عن حرب هرمجدون، وهي من معتقدات النصارى لذا كانت مراجعه فيما يذكر من معلومات من كتب المدرسة الإنجيلية الأصولية.
8 -ذكر الكاتب من مواصفات حرب هرمجدون أنها حرب نووية مدمرة تقع في سهل مجدو بفلسطين وسماها باسم معركة التنين، واعتبر هذه الحرب ممهدة للملحمة الكبرى الورادة في السنة النبوية، وخلص إلى نتيجة أن بين هرمجدون والملحمة الكبرى تسعة أشهر.
هذه مجمل الفكرة في كتاب الهرمجدون ويمكن مناقشته من خلال عدة مسالك:
على النحو التالي:
من يقرأ أساليب أمين في كتابه ومدى ثقته في طرح معلوماته ونقده اللاذع لكل من ينتقد ما يكتب، خاصة أنه أنهى دبلوم دراسات عليا في الأزهر يشعر أنه أمام علامة محقق انتبه لأمور غفل عنها علماء المسلمين، وهذا الأسلوب الدعائي قد أغرق به كتابه، وللأسف من ينظر نظرة فاحصة للكتاب يرى أنه لا يمت للتحقيق العلمي بصلة، بل هذا الكتاب قد أسقط صاحبه إلى هاوية مؤلفي الكتب السوقية الساقطة التي لا تمت للمنهج العلمي بصلة، وتوضيح ذلك يتم خلال التالي:
1 -المراجع التي اعتمدها المؤلف لتمرير تصوراته لا تصلح في طرح الغيبيات من وجهة النظر الإسلامية: