فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 99

بين الأحداث وبين الأحاديث، فهو قد صرح بأن بين خروج الطالبان وبين المهدي ست سنوات ودلل على حرب أفغانستان ببعض الآثار، وقد قمت بالرد على استدلاله في موضعه من البحث بما يتضح من خلاله من أن كل منهجيته في الاستدلال في غير محلها، وانتقادي طبعًا لا ينفي خروج الرايات السود من خراسان، ولكن ينفي التوقيت الذي وضعه المؤلف.

المحور الثاني: صدام حسين هو السفياني.

واستدل على فكرته التي قطع بنتيجتها بعدة قرائن منها:

1 -ورود حديث صريح بزعمه في أن اسم السفياني صدام، وقد سبق الرد على هذه القرينة؛ حيث بينت أن هذا الحديث من الأكاذيب المعاصرة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما اختلقه عليه محمد داود.

2 -تطابق صفات صدام مع السفياني، وهذه يمكن الرد عليها بأن كل ما ذكره المؤلف استقاه من كتاب البيان النبوي للدكتور فاروق الدسوقي، والكتاب سيأتي الرد عليه، ولكني أؤكد هنا بأن ما يدعيه من تطابق الأوصاف مع الآثار الضعيفة والموضوعة الواردة في السفياني لا تسلم من قريب ولا من بعيد، وهي من باب تطابق عرج الجنرال الأمريكي مع عرج الرجل الذي من قبيلة كندة، وأقصد بذلك أن الكاتب تعسف في إسقاط الآثار على أشخاص معينين.

المحور الثالث: عقيدة الهرمجدون كما يصورها المؤلف.

بينت سابقًا أن مرجعية المؤلف في عقيدة الهرمجدون هو من خلال كتب الكنيسة الانجيلية، و هي طائفة نصرانية أغلبها يتركز في أمريكيا، والمعروف عن هذه الكنيسة أنها أخضعت النصوص التوراتية والإنجيلية للمآرب السياسية، وتقوم بتمرير هذه المآرب على أتباعها على أساس أنها جزء من العقيدة النصرانية الخاصة برجوع المسيح، وبالتالي كان لها أفكار كثيرة شاذة بالنسبة للنصارى أنفسهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت