فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 99

وأصبحت كثير من أفكار هذه الكنيسة موطن استهجان واستنكار من جميع نصارى العالم ومن معتقدات هذه الكنيسة حصول معركة عظيمة في سهل مجدو أو عند جبل مجدو في فلسطين، وأن هذه المعركة سيفنى بها أكثر البشرية، بل يرون أن الأشكال الحضارية المعاصرة كلها ستندثر، وفي أعقاب هذه الحرب ينزل المسيح، ويرفع أتباعه إليه، وبعدها يعم السلام في الأرض فيما يعرف بالألفية.

طبعًا هذه الفكرة موجودة في كتب النصارى، وهي من معتقداتهم، ولكن طريقة تعامل الكنيسة الإنجيلية مع هذه الفكرة، وأساليب استغلالها سياسيًا، وتهيئة الأجواء لافتعالها لتحقيق مطامع خاصة هي موطن الاستهجان من نصارى العالم.

يضاف إلى ما ذكرت أن الكنيسة الإنجيلية تروج لهذه الحرب، وتدعم كونها بأسلحة الدمار الشامل، وتدعم فكرة بناء الهيكل اليهودي في فلسطين لأنه من موطأتها كما يزعمون.

كيف صور صاحب الهرمجدون المعركة:

1 -حرب نووية مدمرة، وهي حرب تحالفية، وذكر لها اسم معركة التنين متعددة الأطراف، واعتبر أنها قريبة جدًا: يقول المؤلف: «هي حرب تحالفية عالمية، يشترك فيها معظم أهل الأرض ... هي حرب نووية مدمرة تقضي على معظم الأسلحة الاستراتيجية للدمار الشامل.» [هرمجدون (63) ]

2 -مركز هذه الحرب سهل مجدو في فلسطين، يقول المؤلف: «الأرض الرئيسية للمعركة وادي مجيدو بفلسطين.» [هرمجدون (63) ]

3 -عناصر الصراع في المعركة هم المسلمون وأمريكيا وأوربا من جهة و الصين وروسيا وإيران من جهة أخرى. يقول المؤلف: «وهي تمهيد للملحمة الكبرى؛ إذ يستعين الروم (أمريكيا وأوربا بالمسلمين للقضاء على الشرق الشيوعي الشيعي(الصين وروسيا وإيران) [هرمجدون (63) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت