فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 99

و بدأ يدعو لأفكاره الخبيثة، وحصل له أتباع، فقُتل على يد عيسى بن موسى في خلافة المنصور بسبب الزندقة والردة.

1 -جعفر هو الإله في زمانه، وليس هو المحسوس الذي يرونه، ولكن لما نزل إلى هذا العالم لبس تلك الصورة فرآه الناس فيها.

2 -زعموا أن الدنيا لا تبيد ولا تفنى، ولا يوجد نهاك جنة أو نار

3 -استحلوا الخمر والزنا وسائر المحارم.

أقول:

هذا هو مصدر الجفر، فرق باطنية ملحدة محاربة لله ورسوله، ويأبى محمد عيسى داود إلى أن يزين هذا القبيح ويفتح أعين الناس إليه، ويفتن قلوبهم به.

1 -الكتاب مكذوب على الإمامين علي وجعفر رضي الله عنهما، وهما براء من أمثال هذا الكذب والدجل.

2 -القول بأن في الجفر علم الغيب يتنافى مع صريح القرآن والسنة من استئثار الله - سبحانه وتعالى - بعلم الغيب، بحيث لم يطلع عليه حتى الرسل، فها هو الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو أكرم مخلوق عند الله - سبحانه وتعالى - ينفي عن نفسه العلم بالغيب يقول الله - سبحانه وتعالى: قل لا أملك لنفسي نفعًا و لا ضرًا إلا ما شاء الله، ولو كنت أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت