سابقتها أو لاحقتها، ويكفي القول أن أشكال التدليس التي اتبعها المؤلف في طرح المعلومات، وما تخلله الكتاب من أكاذيب على الله ورسوله كفيلة باعتبار الكتاب لا يمت للمنهج العلمي في طرح المواضيع لا من قريب، ولا من بعيد، ومثل هذه الكتب لا تغني ولا تسمن من جوع، إضافة إلى كونها تنشر معتقدات فاسدة لا تمت للإسلام بصلة.
هذا الكتاب يختلف عن سابقيه بأن صاحبه اجتهد من خلاله ليصيب ما ظنه الحق في خصوص تصوراته لعلامات الساعة، ولكنه - في ظني - أخطأ أو جانب الصواب في كثير من طروحاته، و لكي تتضح حقيقة هذا الكتاب للقارئ، أوضح المحاور الثلاثة التي ارتكز عليها المؤلف، ثم أبين جوانب النقد لهذا الكتاب:
المحور الأول: أهل العراق هم أولو البأس الشديد: