1 -مقدمة عاطفية يحاول المؤلف من خلالها جذب انتباه القراء إلى خطورة ما في الكتاب من معلومات تمس مصيرهم وهم في غفلة عن ذلك، وبدأ مقدمته: «هذا نداء عاجل .. وبيان أخير .. ولا أدري هل سيصلكم ندائي هذا أم ستطغى عليه أصوات القنابل والصواريخ القاتلة، وأسلحة الدمار الشامل .. أجل المنايا قد تهيأت أسبابها والموت بالملايين.» [هرمجدون (5 - 7) ]
2 -تكلم بعد ذلك عن منهجه، ودخل على القراء من نفس مدخل محمد عيسى داود، من تخصصية بعض الصحابة في علم الفتن ومعرفتهم بأسماء قادة الفتن وجعل بينهم صدام حسين، واعتبره السفياني المذكور في الآثار، و أغلب الآثار موجودة ضمن مخطوطات منثورة في دور الكتب في العالم، خاصة في مكتبة البابا في الفاتيكان، واشعر أن المؤلف يعكس فكر عيسى داود في هذا الأمر وإن كان كلامه ما زال عامًا ليس فيه ما ينتقد، ثم خلص إلى أن بعض هذه المخطوطات قد سرقها الكاهن اليهودي انستراداموس وفيها تنبؤات بأمور مستقبلية كثيرة كما يدعي.
3 -اعتبر المؤلف أن فتنة السراء تشير إلى غزو العراق للكويت ثم تكون فتنة الدهيماء بحشد الروم لنا كما يحصل حاليًا، وبنى معلوماته على قضية اعتبرها مسلمًا بها وهي كون صدام حسين هو السفياني.
4 -اعتبر حركة الطالبان هم أصحاب الرايات السود في الأحاديث، و أسقط بعض الآثار على تحرك الأمريكان بقيادة مايرز لغزو افغانستان.
5 -بدأ ينقل بعض الآثار عن محمد عيسى داود، وقال بعد ذكره لهذه الآثار «ولو لا أنني أقبلها ما أوردتها.» [هرمجدون (40) ]
6 -يكثر الكاتب في ثنايا كتابه اعتزازه بنفسه، وثقته بالمعلومات التي يسردها، ويؤكد غالبًا من دقتها، ويتهم كل من ينتقد كلامه بأنهم من المشغبين الذين لا