عشر قرنًا، وكثير منها موجود على اسطوانة واحدة من اسطوانات الحاسوب، و لو أعطينا أمر بحث للحاسوب عن كلمة أورب فإننا لن نجد لها أثرًا، بل المعهود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستخدم كلمة الروم، وهذا ما كان يعهد في زمانه، والقرون التي تليه، فمن أين جاءت هذه الكلمة المستهجنة التي ينسبها المؤلف هنا زورًا لجعفر الصادق، وفي مواطن أخرى للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
2 -هذا نص آخر ليس من كتاب (الهفت) بل من (الجفر المكذوب) ، وهو لا يختلف بأسلوبه عن النص السابق مما يدل دلالة صريحة أن هذه النصوص من تأليف المؤلف حسب ما يقرأ من قراءة سياسية للواقع ثم ينسجها بطريقته، وينسبها لما شاء من كتبه الخفية أو الأسطورية: يقول ناسبًا الكلام للجفر عن الإمام علي: «يعلو بنيان هيكل إسرائيل قبل حكم الله فيهم بأمر الله ويجعلونه حجر مغناطيس يجلب الشتيت والهارب والتاجر وصاحب الذهب، ألف ألف يهودي عدوا ستًا مثلها يتم وعد القدر الحتم.» [المفاجأة (223) ]
3 -ويقول «وفي رواية لمولانا علي - رضي الله عنه - في جفر بادية حماة: (ويأفك كاهن اليهود الإفك الأكبر، ويعلو بناء كنيس اليهود بحجر أزفر.» [المفاجأة(317)
والنصان كما ذكرت يتضح من سياقهما بأنهما من نسج المؤلف نساج العصر بلا منازع؛ بحيث لم اقرأ لمن هو أجرأ منه في الكذب أ و في اختلاق الأكاذيب.
ولا أعلم ماذا يقصد هذا النساج من هذا النص، وما العقيدة الخفية التي تدفعه لنسج مثل هذا الكلام الذي يجعل بناء الهيكل اليهودي المزعوم بأمر من الله - سبحانه وتعالى -، إضافة إلى تحديد عدد اليهود في الأرض المقدسة.
4 -وانظر إلى هذا النص الذي يبين لك مدى استخفاف هذا الرجل بعقلية القارئ؛ حيث يتكلم فيه عن انتفاضة الأقصى، والمرجع طبعًا جفره الملعون، بل