فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 99

الحلول والاتحاد والذي يستشهد به المؤلف كثيرًا كلها تأتي بنفس الأسلوب مما يدل على أن ناسجها واحد.

2 -الكتاب خليط من العقائد الباطنية التي لا تمس للعقيدة الإسلامية بصلة، وإن كان الكاتب يسوقها من باب الدفاع عن أهل السنة، ويلبسها ثوب الانتصار للحق، ويتضمن أيضًا ترويجًا لبعض الكتب الساقطة التي اختلقها أصحاب الأفكار الباطنية لنشر أفكارهم كالهفت والجفر و والفتوحات المكية.

ولا أجانب الصواب إن قلت أن هذا الكتاب هو امتداد للفكر الإسماعيلي الباطني، وهي جماعة مارقة كافرة بإجماع المسلمين بما تضمنته من عقائد دخيلة لا تمس للعقيدة الإسلامية بصلة، وهذه الجماعة هي التي تولدت منها فرقة الدروز المعروفة للجميع في الوقت المعاصر.

3 -الكتاب يدل على عقلية مغرضة يقصد صاحبه من خلاله تشويه معالم الدين، و التلاعب بمبادئه وهذا واضح في كل ثنايا الكتاب، اضرب لذلك بعض الأمثلة:

أ- الكاتب يشكك بأفضلية أبي بكر وعمر اللذين أجمع علماء أهل السنة بكونهما أفضل الصحابة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي ذلك يقول بعد ذكر حديث في فضيلة علي - رضي الله عنه: «وهذا الحديث بتواتر روايته لا يعني إثبات مقام النبوة لعلي كما ذهب بعض إخواننا الشيعة مع إجلالي الكبير لهم، ولحبهم المتدفق لسيدنا علي - رضي الله عنه - [1] ، إنما هو يعني مقام الوزارة وشد الإزر ... وهو يعني في باطنه (مقام الاستخلاف) بلا مراء مع احترامي لكثير من علمائنا من أهل السنة بقولهم

(1) (( ) هذا الكلام يعكس نفسية الكاتب ومعتقده بأسلوب مبطن، فالمعلوم أن من ادعى نبوة علي هم غلاة الشيعة، والكاتب يصرح بإجلاله الكبير لهم مما يشير إلي كون الكاتب يحمل هذه العقيدة الباطنية التي لا يقول بها معتدلوا الشيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت