فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 99

وفي رواية: {سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي أُنَاسٌ يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ} [1]

وهذا ما وقعنا فيه فقد خرج علينا من يحدثنا بأحاديث لم نسمع بها نحن ولا آباءنا وبقي علينا أن ننصاع لتحذير النبي - صلى الله عليه وسلم - لنا منهم وإلا ضللنا وفتنا.

و الحقيقة إن الذي منعني من إخراج هذه الورقات أنني كنت أنتظر أن يخرج كتاب يرد على هذا الأكاذيب [2] .فلما تأخر صدور ما يدحض ما في هذه الكتب من أكاذيب، و رأيتها تربعت في قلوب الناس، واستأسدت في الساحة دون منازع بما ترتب عليه اضطراب في فكر الناس واختلاط في فهمهم لطبيعة المرحلة، رأيت أن أخرج هذه الورقات للناس ليكونوا على بينة من أمرهم، وليحذروا في دينهم.

وأصل هذا الكتاب هو ورقات كنت أعددتها لإلقائها في ندوة، ونصحني البعض في إخراجها بشكل كتيب ينفع الناس، فليعذرني القارئ لقلة بضاعتي في هذا البحث الذي أخرجته على عجالة من أمري.

(1) أخرجه مسلم في المقدمة (1/ 78)

(2) (( ) الحقيقة أنه لم تخل الساحة من رد على هذه الكتب فقد وجدت كتيبًا في مكتبات مصر بعنوان القول الفصل في كتاب الهرمجدون لعالم أزهري يرد فيه على كتاب الهرمجدون لكنه ركز على بعض الجوانب فقط هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لم أجد له نسخًا متداولة في غزة؛ لذا أثرت أن أضيف بعض الإضافات على بعض انتقاداته، وأترك بعض جوانب النقد به لعدم لزومها - في ظني - وأضفت أيضًا بعض الكتب الأخرى إتمامًا للفائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت