3 -تشكيك الناس في معتقداتهم، وهذا يتضح من الصيغ الدعائية لبعض الأفكار التي يسوقها أصحاب هذه الكتب على أنها مسلمات ثابتة في دين الله - سبحانه وتعالى -، ككون السفياني هو صدام، وإسقاط بعض الآثار على ما يجري من أحداث في العراق، والتأكيد على نتائج متوقعة حسب تصوراتهم على أنها ثابتة في النصوص الدينية، بل هي مسلمات دينية؛ فإذا تبين للناس خلاف ما يزعمون من خلال مجريات الأحداث وقع الناس في بلبلة عقائدية، وخلط بين الصحيح والسقيم.
4 -تمرير بعض الأفكار والمخططات التي يروج لها الغرب على أنها من المسلمات الدينية التي تعززها النصوص الثابتة لدى المسلمين، وهذا له أثره السلبي في إيقاع الهزيمة النفسية بالمسلمين واستسلامهم للواقع بدلًا من مواجهة الأقدار بالأقدار كما فهم الرعيل الأول من الصحابة.
5 -تشويه معالم جانب مهم من جوانب العقيدة والتشكيك في مصداقيته، وهذا الجانب هو الآثار المتعلقة بعلامات الساعة والفتن في آخر الزمان.