لقد أطل الحبشي برأسه على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - في هذا الزمان، فشرع لهم ما لم يأذن به الله تعالى، فإليكم شيئا من تشريعاته ومخالفاته التي حادَّ فيها الله ورسوله والمؤمنين والتي سطرها في كتبه كما سترى:
• أبطل الحبشي ركنًا من أركان الإسلام، ومنع حقًا من حقوق الفقراء في أموال الأغنياء، ألا وهو الزكاة، حيث شرع لأصحاب الأموال عدم وجوب الزكاة في عملتهم الورقية، [1] علمًا أن علماء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها قد أفتوا بوجوب الزكاة في العملة الورقية التي يتداولها الناس اليوم.
• أجمع المسلمون من أهل السنة والجماعة على أنه لا يجوز صرف الزكاة لأصلٍ أو فرعٍ: (والأصل هو الأب والأم وما علا، والفرع هو الولد وما نزل) وإذا بالحبشي يخالف هذه القاعدة الأصولية، ويفتي السائل بجواز صرف الزكاة إلى ولده البالغ. [2]
• أعظم الكفر عند الحبشيّ: (أن تعتقد أخي المسلم أن ربك الذي خلقك ورزقك في السماء) . [3] وبناء على اعتقاده هذا يصبح جمهور المسلمين بِدءًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومرورًا بأصحابه الكرام والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين كفرة مرتدين والعياذ بالله تعالى.
• كذَّب الحبشي ربه وخالقه ورازقه عندما زعم: (أن القرآن هو عبارة عن كلام الله تعالى الذاتي، ولكن يقال عنه كلام الله تعالى مجازا) . [4] والكبير والصغير من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - يعلمون أن القرآن كلام الله حقيقة.
• والله تعالى يقول: {والله على كل شيء قدير} ، والحبشي يعتقد بأن: (الله تعالى ليس على كل شيء قدير، بل الله تعالى قادر على غالب الأشياء ... ) . [5]
• الله تعالى يخبر أن الأموات لا يخرجون من قبورهم إلى يوم القيامة بقوله: {ثم إنكم يوم القيامة تبعثون} ، [6] والحبشي يقول: (بأن الأموات أصحاب القبور يخرجون ليقضوا حوائج المستغيثين بهم) . [7] وبهذا الاعتقاد يكون قد كذَّب الله تعالى، كما بيّن ذلك جمهور أهل السنة والجماعة.
(1) أنظر أخي المسلم كتاب هذا الضال المسمى كذبا وزورا بـ (بغية الطالب ص 270) .
(2) مسجّل بصوته.
(3) الدليل القويم ص 157.
(4) النهج السليم 26، وإظهار العقيدة السنية 59، وبغية الطالب 18.
(5) إظهار العقيدة السنية ص 40.
(6) المؤمنون: 16.
(7) بغية الطالب ص 8 (طبعة أولى) ، وصريح البيان ص 57، ومسجل بصوته.