وهذه الفرقة معروفة بالمبالغة في الطعن بعلماء الأمة والاستهزاء بهم، ولكنها معروفة أيضا بالمبالغة في مدح من لا يجوز مدحهم من نصارى ونصيرية وروافض. والذي يصف النصيرية بأنهم: (رجاء الأمة) . وأنهم: (جديرون بقيادتها) . فهو خائن مردود الشهادة، لأنه صار بخيانته مجروح العدالة مخروم المروءة، فكيف تُقبل شهادته في الآخرين ...
ولهذا فإن من ثبت مدحه لفرق الباطنيين من نصيرية وروافض فشهادته ليست مقبولة في حقّ علماء السنة، وليست معتبرة، ولا يجوز لأحد تصديقه لأنه خان الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين بمدح من لا صلة له بالإسلام.
ومن هنا تعلم سر مبالغة الأحباش في ذم معاوية صهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن هذه الفرقة صنيعة الباطنيين، وسب معاوية عقيدة الباطنيين وعلامتهم.
أثبِتوا ولاءكم للسنة قبل أن تشهدوا على علمائها
فالحكم على ابن تيمية أو الألباني أو سيد قطب أو سيد سابق أو الشعراوي لا يجوز أن يكون من خلال هذه الطائفة التي تقدم الورود لفرق الضلال وتقدم اللكمات لأهل الإسلام.