الرئيس الأسد بحكمته أن يعيد البسمة إلى ربوع لبنان). [1]
وقال عدنان طرابلسي:(سيادة الرئيس المناضل حافظ الأسد حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يطيب لي في الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي أن أبعث لسيادتكم وعبركم إلى كل مناضلي ورفاق الحزب ... إن السير في ظل رايتكم الخفاقة هو الخيار الذي حفظ لبنان وطنا عربي الجذور والهوية والانتماء). [2]
بمناسبة وفاة باسل الاسد
وقالوا في مجلّتهم: (كان للبنان حضور مميز ضمن الوفود العربية الآتية إلى قرداحة العرب لحضور مأتم الفارس باسل الأسد فقيد سوريا وكل العرب، ورغم أن اللسان يعجز عن رثاء فارس الفوارس، غير أنه كان للكلمة التي ألقاها فضيلة الشيخ محمود عبد العال يرثي الفقيد ويعزي والده الرئيس حافظ الأسد في مسجد جدة الباسل السيدة ناعسة في القرداحة والتي نقلها التلفزيون السوري واللبناني ومنها إلى كل وسائل الاعلام صدى واسعًا، فقد تحدثت عنها الصحف ووسائل الاعلام بأنها الكلمة اللبنانية الصادقة المؤثرة التي ألهبت المشاعر. والتي خاطب فيها الشيخ عبد العال الرئيس الأسد بكلمات من القلب. بأن كل أولاد العرب هم أولاده، وأن لبنان لولا الأسد العملاق الذي حمى كيانه واستقلاله لذاب من الخريطة وابتلعته قوى الصهيونية وعملاؤها) . [3]
(1) مجلة منار الهدى عدد 20 ص 6.
(2) منار الهدى عدد 19ص 6 - 7.
(3) منار الهدى عدد 17ص 7.