ساهرين يضربون على يد العابثين (نعم إنهم حماة ولكنهم حماة كما فعلوا بطرابلس وحماة) . [1]
وقال شيخ في سدني ابراهيم الشافعي في الذكرى التصحيحية:"لقد أنقذ الرئيس الأسد لبنان وجعله قويًا متماسكًا إنها ثمار الحركة التصحيحية التي كانت تصحيحية في سوريا منقذة في لبنان فإذا بلبنان اليوم في أوج الاستفادة منها، أما نحن في أستراليا فكما في لبنان لم ننسى لكم تاريخ مجد بنيتموه وطريق خلاص خططتموه شأنها في ذلك شأن كل لبناني مخلص شريف."
نقول لكم بالفم الملآن مكاننا معكم في ثوب العروبة [حشركم الله تعالى معهم كما تودون آمين] جنبًا إلى جنب وقرارنا متلاصق موحد وذلك عز لسوريا ومجد للبنان.
تحية اكبار نوجهها من هنا [من أستراليا يوجه تحيته لرئيسه النصري الباطني الذي قتل المسلمين السنة في لبنان وسوريا كما دمر مدينتي السنة حماة وطرابلس حشركم الله تعالى أيها الأحباش مع بني نصيري] إلى القائد الرمز والبطل العروبي قائد الحركة التصحيحية سيادة الرئيس حافظ الأسد عشتم وعاشت سوريا حرة أبية، وعاش لبنان، والسلام عليكم. [2]
وفي منطقة بعلك في لبنان سير الأحباش المسيراة في الشوارع احتفاءً بانتخاب العماد لحود، وعلقت صور للرئيس المنتخب على زجاج السيارات وفي بعض الشوارع الرئيسية.
كما اصدر الأحباش بيانًا بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج حذرت فيه من خطباء الفتنة [ويقصدون بهم مشايخ أهل السنة] الذين يخطبون للشر والفتنة ومؤكدًا التزام الأحباش بمنهج الاعتدال [المزعوم] وجمع الصف والكلمة، [مع أعداء الله تعالى] .
بتاريخ 20/ 11 / 1998.سدني.
قال رئيس جمعيتهم الحاقد محمد محيو:"فقد آن الأوان لكل فرد ومسؤول أن يعي حقيقة دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - التي تعتمد على الكتاب والسنة ليميز بين الحركات الهدامة الهشة التي تسيء إلى البلاد وتقتل العباد وتتستر بالدين وبين الذين همهم خدمة الدين والسهر على مصالح المسلمين. [صحيفة البيرق سدني بتاريخ 1/ 7 / 1999] . نقول نعم إن كل مخلص لهذا الدين، متمسك بالكتاب والسنة وسائر على نهج السلف الصالح، يعلم ويميز بين أهل السنة، وبينكم على أنكم من أفسد فرق أهل الضلال، لذا حاربكم، وحاربتم كل متمسك بالكتاب والسنة الطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام."
(1) صحيفة اللواء اللبنانية العدد الذي صدر بعد عيد الجيش في أول شهر 8/ 1999.
(2) صحيفة البيرق العدد الذي صدر بعد ذكرى الحركة التصحيحية في شهر 10 / عام 1999 سدني.