واحتفلوا في لبنان بذكرى 28 للحركة التصحيحية البعثية النصيرية ودعوا إليه كل الزنادقة والكفرة من السلطتينالسوري واللبنانية، وابتدؤا الحفل كعادتهم بالنشيدين الشركيين اللبناني والسوري ثم كانت كلمة شيخهم قراقيرة التي أثنى فيها على مزايا حافظ النصيري فقال:"إنه الرئيس الذي يواجه بحنكته مخططات الاستسلام التي ترتدي كذبًا لبوس لبوس السلام، إنه القائد الذي لا يفرط بالأرض والحقوق وأنقذ لبنان كما بنى سوريا الحديثة. وإننا اليوم أمام فرصة جديدة بعهد جديد. [صحيفة اللواء اللبنانية بتاريخ 14/ 11 / 1998 صـ 4] ."