فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 228

شمال لبنان، ومن ضرب المصلين في مسجد السلام المجاور لمنزل مسؤلكم المخنث طه ناجي صاحب أكبر شاليه في الشمال، ثم بعد كل هذه الاعتداءات تأتي الدولة اللبنانية النصرانية، والدولة السورية النصيرية، فتأخذ هؤلاء الشباب المعتدى عليه بحجت أنهم متطرفون لأنهم إعتدوا عليكم يا أحباب بني الصليب اللبناني والنصيري السوري] [انظر صحيفة البيرق سدني في شهر 7 1999] .

ثم قالوا: أن الشيخ الامام محمد بن عبد الوهاب أرسل أحد أتباعه ليقتل شقيقه من أمه وأبيه لأن أخاه أرسل ينصحه؟؟؟. [سبحان الله ألهذا الحد بلغ فيكم الحقد المذهبي، نقول لكم متى حصل هذا؟ ومن ذكر ذلك من العلماء الأثبات المخلصين من علماء أهل السنة والجماعة، أم إنه الحقد والبغض المذهبي، منكم ومن أمثالكم الصوفيين الضالين] .

ثم افتروا كذبًا ورورًا على أهل السنة والجماعة فزعموا أن الذين يسمونهم بالوهابية: يكفرون زائر قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -. ويكفرون المتوسلين بالأنبياء والصالحين. ويكفرون المسلم لمجرد قوله (يا محمد) . وأنهم: المسلمين عندهم مشركين، وأبا لهب، وأبا جهل عندهم موحدين.

[الله أكبر على كذبكم وافترائكم أيها الحبشيون النصيريون، هل أهل السنة يكفرون زوار قبر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - يا كذبة، فهم أجمعوا كما نقل ذلك عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية الذي تزعمون بأنه يكفر من زار قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:"إذا دخل المدينة ... ثم يسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه، ... هكذا كان الصحابة يسلمون عليه، ويسلمون عليه مستقبلي الحجرة، مستدبري القبلة عند أكثر العلماء، ... واتفقوا على أنه لا يستلم الحجرة، ولا يقبلها، ولا يطوف بها، ولا يصلي إليها، وإذا قال في سلامه: السلام عليك يا رسول الله، يا نبي الله، يا خيرة الله في خلقه، يا أكرم الخلق على ربه، يا إمام المتقين، فهذا كله من صفاته، بأبي هو وأمي - صلى الله عليه وسلم -، ... ولا يدعو هناك مستقبل الحجرة، فإن هذا كله منهي عنه باتفاق الأئمة، ... ويكره رفع الصوت عند حجرته - صلى الله عليه وسلم - لأنه في التوقير والحرمة كحاياته. [انظر مجموع الفتاوى جـ 26 صـ 145 حتى 155] . هذا هو كلام أهل السنة، وكلام شيخ الإسلام الذي طالما افتريتم عليه بأنه يكفر كل زائر لقبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فتبين أن هذا من كذبكم وافترائكم على أئمة أهل السنة والجماعة، أخذاكم الله تعالى."

زعم الأحباش: أن أهل السنة والجماعة يكفرون مجرد المتوسلين، وهم يدلسون على العامة بمعنى التوسل، فيطلقون لفظ التوسل ليوهم الناس بأن العلماء قد اختلفوا في حرمة التوسل في الأنبياء إلاّ أنه لا يصل بصاحبه إلى الشرك، وهم يقصدون بتوسلهم الاستغاثة، والتوسل بذوات الأنبياء والصالحين. نقول: أما التوسل البجاه بالأنبياء ونحوه فقد حرمه جمهور أهل السنة والجماعة، الاستغاثة بغير الله تعالى والطلب من المستغاث به قضاء الحوائج، والاستعانة بغير الله تعالى، والدعاء لغير الله تعالى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت