في مقابل هذه المودة التي يبديها الأحباش تجاه الشخصيات السياسية النصرانية والنصيرية نجد معاداتهم لعلماء ومشايخ السنة تشتد ضراوتها، فقد افتروا على كثير من العلماء وحرفوا أقوالهم خدمة للباطل ليصرفوا الناس عن علومهم، ولأن هؤلاء العلماء تصدوا للباطل وأبلوا في ذلك أحسن البلاء، فقد كانوا أكثر حرصًا من غيرهم على الرد على أهل البدع والخرافة، فلم يجد الأحباش بدًا من تكفير هؤلاء العلماء وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية، ليتمكّنوا من نشر ضلالهم واستقطاب الناس.