1 -أن هذه المحبة دليل على إيمان العبد:
فقد أخرج أبو داود بسند صحيح عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"مَن أحبَّ لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله؛ فقد استكمل الإيمان"
-بل سيجد طعم وحلاوة هذا الإيمان في قلبه
فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أنس - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاث مَن كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يُقذَف في النار"
-وعند الإمام أحمد والبزار بسند حسن حسنه الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"مَن أحبَّ أن يجد طعم الإيمان؛ فليحب المرء لا يحبه إلا لله".
2 -المحبة في الله سبب لمحبة الله للعبد:
أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صل الله عليه وسلم قال:
"أن رجلًا زار أًخا له في قرية أخرى؛ فأرصد الله له على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك من نعمة تربها؟ قال: لا. غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبَّك كما أحببته فيه"
-وفي"موطأ مالك"بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تبارك وتعالى:
"وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتباذلين فيّ"
3 -أن الله تعالى يُظِلُّ المتحابين في ظله يوم لا ظل إلا ظله:
أ- أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ..."- فذكر منهم:"... ورجلان تحابَّا في الله، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه"