4 -المحبة في الله سبب لتعرُّض العبد لكرم الله:
أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب"الإخوان"بإسناد جيد عن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما أحب عبدٌ عبدًا لله؛ إلا أكرمه الله"
وإكرام الله للمرء يشمل إكرامه له بالإيمان والعلم النافع، والعمل الصالح، وسائر صنوف النعم.
5 -المتحابين في الله لهم منابر من نور يغبطهم النبيُّون والشهداء:
أخرج الترمذي بسند حسن من حديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: يقول الله - عز وجل:"المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء"
6 -كل محبة ستنقطع يوم القيامة إلا المحبة في الله فهي باقية:
قال تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 97]
فكل خلة ستنقطع وتنقلب إلى عداوة، وكل محبة ستنتهي إلا المحبة في الله.
7 -وأخيرًا اجعل محبتك في الله لأهل الخير؛ حتى تكون معهم في الجنة وإن لم تعمل بعملهم:
أ- فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:
"جاء رجل إلى رسول الله صل الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله كيف تقول - ترى - في رجلٍ أحبَّ قومًا ولم يلحق بهم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: المرء مع مَن أحب"
ب- وأخرج الطبراني في"الصغير"من حديث علي - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا يحبُّ رجلٌ قومًا إلا حُشِرَ معهم"... (قال المنذري: إسناده جيد)
جـ- وأخرج البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:
"أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟ قال: ما أعددت لها؟، قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، قال: أنت مع مَن أحببت، قال أنس فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنت مع مَن أحببت، فأنا أحب النبي وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم".