يا أختنا هم سافلون بغيهم مثل الكلاب
يا أختنا هذا عواء الحاقدين من الذئاب
يا أختنا صبرًا تذوب ببحره كل الصعاب
يا أختنا أنت العفيفة والمصونة بالحجاب
يا أختنا فيكي العزيمة والنزاهة والثياب
فالنار مثوى الظالمين هي لهم عقاب
والله يكشف ظلمهم يوم الحساب
والجنة المأوى لمَن لبست الحجاب
ويا حسن المآب
أختاه تذكَّري واعلمي!!! أنكِ ستموتين، وفي القبر ستدخلين، وعلى ربك تعرضين
يوم لا تخفى منكِ خافية، يوم ينادي على اسمك من بين الخلائق للحساب، أين فلانة بنت فلان؟؟!!
هلُمي إلى العرض، هلُمي إلى الله عز وجل فتثبين على قدميك ترتعد فرائصك، وتضطرب جوارحك، متغير لونك فزعة مرعوبة من الوقوف بين يدي الله الواحد القهار للسؤال والحساب، فبأي لسان تجيبيه حين يسألك عن قبيح فعلك وعظيم جرمك عندما كنت متبرجة؟؟!!
وبأي قدم تقفين غدًا بين يديه، وبأي نظر تنظرين إليه، وبأي قلب تتحملين كلامه العظيم الجليل ومساءلته إياك،
يوم يقول لك: يا أمة الله: جسمك لماذا عريتيه؟ ولماذا لم تستريه؟ لماذا لم تتقي الله فيه؟
والشباب لماذا فتنتيه؟ أما أجللتيني؟ أما استحييت مني؟ ما حالك عندها يا أمَة الله؟
أين عدتك أيتها الغافلة؟ هل تنفع الأزياء والموديلات؟ وهل تنفع الأغاني والمسلسلات؟ فتأملي هذا اليوم، وكيف سيقف الناس في أرض المحشر خمسين ألف سنة حفاة عراة غرلًا، لا طعام ولا شراب ولا ظل، تدنو فوق رءوسهم الشمس قدر ميل، فهو أعظم يوم تنكشف فيه العورات، ويؤمن فيه مع ذلك النظر والالتفات.
أخرج الإمام مسلم من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا، قلت يا رسول الله: النساء والرجال جميعًا ينظر بعضهم إلى بعض، قال: يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض"
فيا مَن أبيتِ إلا التعري ستقفين عارية يوم القيامة كيوم ولدتك أمك، ومع ذلك لا يأبه بك ولا يلتفت إليك إنسان