وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (مَن قلَّ حياؤه قلَّ ورعه، ومَن قلَّ ورعه مات قلبه)
فإذا مات القلب فلا تتعجب مما تراه وتسمعه: من تبرج وسفور، ومسابقات لملكات الجمال تظهر فيها العورات ولبس المايوهات، ومن مسلسلات وأفلام تظهر فيها القُبُلات، ومن رشوة وخنا، وفجور وزنا، وسرقة واغتصاب.
فهم لم يستحيوا من الله، فكيف يستحيوا من الخلق؟؟؟
فيا عباد الله
التوبة .... التوبة،
الأوبة ... الأوبة،
العودة ... العودة لهذا الخلق العظيم، خلق الحياء.
وأكرر ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: والحديث عند ابن ماجه بسند صحيح:
"إن لكل دين خلقًا، وخلق الإسلام الحياء"
وبعد ... ،
فهذا آخر ما تيسر جمعه في هذه الرسالة
نسأل الله أن يكتب لها القبول، وأن يتقبلها منَّا بقبول حسن، كما أسأله سبحانه أن ينفع بها مؤلفها وقارئها ومن أعان على إخراجها ونشرها إنه ولي ذلك والقادر عليه.
هذا وما كان فيها من صوابٍ فمن الله وحده، وما كان من سهوٍ أو خطأ أو نسيانٍ فمنِّي ومن الشيطان، والله ورسوله منه براء، وهذا بشأن أي عمل بشري يعتريه الخطأ والصواب، فإن كان صوابًا فادع لي بالقبول والتوفيق، وإن كان ثمّ خطأ فاستغفر لي
وإن وجدت العيب فسد الخللا ... جلّ من لا عيب فيه وعلا
فاللهم اجعل عملي كله صالحًا ولوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه نصيب
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلي الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا والله تعالى أعلى وأعلم
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك