(تمهير المعاق وتأهيله ذهنيا وعقليا ووجدانيا ونفسيا وحركيا للتكيف مع ذاته ومجتمعه.
(مساعدة ذوي الحاجات الخاصة على تحمل الكثير من المسؤوليات الشاقة التي ينبغي أن يعول عليها، واكتشاف الوسائل التي تعينهم في عملية التغلب على آثار الإعاقة.
(تقديم ألوان مختلفة من الرعاية والعناية الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة نفسيا وطبيا واجتماعيا وتربويا وديداكتيكيا.
(تشجيعهم على التعلم الذاتي، والاستقلالية الشخصية، والاعتماد على النفس في حل الوضعيات الإدماجية والكفائية لكي لايكونوا عالة على الآخرين.
(مساعدة المعاق على الإحساس بالثقة والرضا والحرية والطمأنينة والرغبة في الحياة، وحب العمل والتعامل الإيجابي مع الآخرين على أساس الحب والقبول والاشتغال في جماعات أو فرق تربوية.
هذه هي - إذًا- بعض الأهداف التي نرجوها من وراء الأخذ بتربية ذوي الاحتياجات الخاصة. ويبقى أهم هدف هو تشجيع المعاق على رسم حياته بنفسه تخطيطا وتنظيما وقيادة وتدبيرا وتتبعا ومراقبة وتقويما، لكي يحقق لنفسه اندماجا سويا، إما داخل فصله الدراسي، وإما داخل مجتمعه الذي يعيش فيه مع الآخرين.