الخفيف، كما عند اتحاد الأطباء النفسيين الأمريكيين (American psychio association) [1] .
يحتاج المتخلف العقلي إلى علاج متعدد التخصصات: طبي، ونفسي، وتربوي، واجتماعي، وبيولوجي ... ويعني هذا"أن الإعاقة العقلية متعددة الأبعاد والجوانب، فهي مشكلة صحية ونفسية وتربوية واجتماعية، وهذه المشكلات أو الأبعاد متشابكة ومتداخلة، حيث يعاني الشخص من العديد من المشكلات في آن واحد. لذا، فإن مفهوم تشخيص الإعاقة يقترب من مفهوم التقييم الشامل للحالة."
ويجب الإشارة إلى أن هناك حالات من التخلف العقلي شديدة، وبهذا يسهل التعرف إليها واكتشافها مبكرا، إلا أن هناك حالات من التخلف العقلي البسيط، والتي يكون التعرف عليها أمرا صعبا، ومن ثم يكون اكتشافها وعلاجها متأخرا بالضرورة." [2] "
ومن هنا، يحتاج المتخلف العقلي إلى رعاية عقلية أو نفسية أو تعليمية أو مهنية أو طبية ... سواء أكانت رعاية نهارية أم رعاية نهارية وليلية أم رعاية منزلية أم رعاية لاحقة بعد تخرجهم من مراكز التدريب، وتشغيلهم في المؤسسات الحكومية أو الأهلية. وأكثر من هذا، لا ينبغي"الاعتماد على اختبارات الذكاء وحدها في تحديد التخلف العقلي،"
(1) - جابر عبد الحميد جابر: نفسه، ص:624.
(2) - عصام حسين: نفسه، ص:37.