ثمة عوامل كثيرة وراء الإعاقة القرائية أغلبها عوامل نفسية ومعرفية وبيولوجية وطبية، ويمكن تسطيرها على الوجه التالي:
الفرع الأول: الأسباب التربوية
ثمة أسباب تربوية عدة تساهم في تأخر فعل القراءة لدى المتعلم، مثل: تردي الوضع التربوي بنية وهيكلة ووظيفة وتحفيزا وتفعيلا وتدبيرا؛ وكثرة عدد التلاميذ داخل الفصل الواحد لايسمح للمتعلم بالمتابعة والقراءة في الوقت نفسه؛ وتباين المستويات الدراسية كما في القسم المشترك؛ وفشل العمليات الديداكتيكية لخلق أجواء دراسية فعالة؛ وتراجع المستوى الثقافي؛ والإحساس بالخوف والاختناق داخل الفصل الدراسي؛ وقلة المدة الزمنية المخصصة لمادة القراءة (ثلاثون دقيقة، أو خمس وأربعون دقيقة، أو ساعة كاملة) أمام العدد الكبير من المتعلمين داخل الفصل الواحد (أربعون أو خمسة وأربعون أو