وعلى العموم، فالتربية الخاصة هي"البرامج التربوية المتخصصة التي تقدم لغير العاديين بهدف إشباع حاجاتهم، وتنمية قدراتهم بشكل كبير، ومساعدتهم على التكيف مع العاديين [1] ".
ومن ثم، تشتمل التربية الخاصة أو تربية ذوي الاحتياجات الخاصة على فئات من الحالات النادرة والقليلة والشاذة، مثل: الإعاقة العقلية، والإعاقة السمعية، والإعاقة البصرية، وصعوبات التعلم، وصعوبات القراءة، والحبسة الكلامية، والإعاقات الجسمية والصحية، واضطرابات السلوك، واضطرابات التواصل، والموهبة والتفوق، وتربية الأقليات ...
تنبني التربية الخاصة أو تربية ذوي الاحتياجات الخاصة أو تربية المعاقين على مجموعة من المقومات الأساسية التي تساعدنا على فهم هذه الظاهرة المتفردة، بغية تشخيصها في جميع نواحيها لإيجاد الحلول والعلاجات الممكنة. ومن ثم، ترتكز هذه التربية على العناصر التالية:
(وجود فئة خاصة، مثل: المعاقين والموهوبين وأبناء الجالية في الخارج أو أبناء الأقليات(اليهودية أو المسيحية ... )
(تميزها بحالات خاصة أو شاذة، مثل: الإعاقة أو الإصابة أو الضعف أو العجز أو الموهبة أو العبقرية أو التميز أو وضع اجتماعي خاص ...
(الارتباط بمؤسسات أهلية أو عامة أو بفضاءات تعليمية أو علاجية خاصة.
(1) - عصام حسين: التربية الخاصة للأطفال غير العاديين، ص:8.