فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 75

المطلب الثاني: الإعاقة البصرية

تعني الإعاقة البصرية فقدان البصر جزئيا أو كليا. ومن ثم، ففاقدو البصر أنواع عدة، منهم: العميان وظيفيا، وضعاف البصر، والمكفوف، وضعيف البصر، ومحدود البصر ... وثمة أسباب عديدة للإعاقة البصرية،"تعود إلى عوامل عديدة ومختلفة بعضها يعود إلى مرحلة ماقبل الولادة وأثنائها، وبعضها بعد الولادة، وهذه تسمى بالأسباب المكتسبة. أما العوامل الوراثية، فيكون دورها في سبب الإعاقة هذه قبل الولادة، مع أن أعراض هذه الأمراض الوراثية قد تتأخر في الظهور إلى مرحلة المراهقة أو سن الرشد، ومن هذه الأسباب ما يعود للأمراض أو حدوث جروح في حاسة البصر (العين) أو الأجهزة العصبية ذات العلاقة بها. وهناك عوامل أخرى غير معروفة." [1]

أما من حيث المعالجة، فيمكن تخصيص برامج تأهيلية لرعاية الكفيف وتعليمه، عن طريق تأهيلهم معرفيا وحركيا ونفسيا واجتماعيا ولغويا وطبيا، وتوفير برامج الدمج، واستعمال طريقة برايل في التعليم، والاستعانة بالوسائل الإلكترونية الحديثة، ورعايتهم في مؤسسات خاصة أو عامة، واستغلال المهارات الحسية عند الكفيف من غير ماهو بصري، وإجراء تعديلات في المناهج الدراسية لتتناسب مع تربية الكفيف، وتوفير الأجهزة والوسائل التقنية التي تساعد الكفيف على التعلم، ومراعاة الفوارق الفردية بين المكفوفين أنفسهم لاختلافهم في الخبرات والذكاء والاستعدادات والميول، واستخدام المجسمات في العملية التعليمية- التعلمية، وتشجيع الكفيف على التعلم الذاتي، وإن كان ذلك بمساعدة الآخرين، والعناية بالأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والأدبية والفنية والاجتماعية،

(1) - عصام حسين: نفسه، ص:152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت