إذاُ، يؤثر فقدان السمع في عملية الاكتساب اللغوي، وفي عملية بناء دلالات المفاهيم، وتجعل الطفل غير قادر على التركيز أو على الاستجابة الفورية أو المؤجلة. بيد أن القدرة الأكثر تضررا من فقدان السمع هي القدرة الكلامية؛ مما يجعل الطفل عاجزا عن الاستقبال والإرسال معا.
وتتطلب هذه الوضعية الشاذة نوعا من التدريب والترويض والتكرار والمعالجة الداخلية والخارجية، فضلا عن الرعاية النهارية أو الرعاية النهارية والليلية، أو الرعاية المنزلية، أو الرعاية الطبية، أو الرعاية النفسية، أو الرعاية الاجتماعية، أو الرعاية التربوية والديداكتيكية. بالإضافة إلى التزود ببرنامج التدريب السمعي، واستخدام طريقة الشفاة أو طريقة قراءة الكلام، واستعمال الحركات والإشارات وتقاسيم الوجه، واستثمار الطريقة اليدوية أو طريقة التواصل اليدوي، مثل: لغة الإشارة، وهجاء الأصابع، ومعينات مستوى الأذن أو معينات خلف الأذن [1] ، ونمط العدسة [2] ، ونمط يوضع داخل الأذن، ونمط كروس [3] ، ونمط كروس الثنائي [4] .
(1) - وضع الميكروفون لالتقاط صوت متوجه نحو الرأس أو صوت أكثر طبيعية أو نقاء في حالة فقدان السمع البينية والحادة.
(2) - صوته رأسي التوجه، ويلتقط الكلام العادي في سهولة ويسر.
(3) - هناك أذن سليمة وأذن معيبة، فيتم نقل الصوت من الأذن السيئة السمع إلى الأذن جيدة السمع.
(4) - عندما تصاب الأذنان معا، فهناك أذن تسمع بشكل أفضل من الأخرى. في هذه الحالة، نلتجئ إلى التضخيم وتكبير الصوت عبر الميكروفون لتقوية الأذن التي تسمع بشكل ضعيف بشكل منفصل عن الأخرى.