فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 75

هذه الأسباب والمعطيات كلها تجعل الطفل أو المتعلم عاجزا عن النطق والقراءة والكتابة، وتشويه الحروف المنطوقة، والعجز التام عن نطق الحروف المكتوبة تلعثما وجلجلة وحبسة وتحريفا ...

الفرع الرابع: الأسباب البيئية

للبيئة دور هام في تعزيز ملكة القراءة لدى المتعلم، ولاسيما إذا كانت الأسرة مثقفة ومتنورة وعالمة، متعودة على فعل القراءة داخل المنزل. ومن الطبيعي، أن يكتسب الابن عادة القراءة بفعل التقليد والتعود على القراءة المستمرة تأثرا بوالديه النموذجيين. ومن هنا، تقوم البيئة الثقافية بتقوية الدافع القرائي لدى المتعلم الذي ينحدر من تلك البيئة. في حين، تكون البيئة الفقيرة والضعيفة سببا في ضعف القراءة لدى المتعلم الذي ينحدر من تلك الطبقة نفسها.

وبناء على ما سبق، تقترن البيداغوجيا الفارقية بالتمثلات الذهنية المختلفة لدى المتعلمين، سواء أكانوا فقراء أم أغنياء، أو كانوا حضريين أم بدويين. ومن ثم، فالبيداغوجيا الفارقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت