فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 75

لإرجاع ما افتقده من حواس أو تعلمات أو اكتسابات. ويمكن كذلك توجيهها في مناح تعلمية ومهنية هادفة وبناءة ووظيفية، كتعليم الأعمى - مثلا-.

أما العاهة، فهي إصابة مستدامة من حيث الأثر المترسب، إذ لايمكن علاجها أو إرجاعها أو استدراكها؛ لأنها تعود إلى عوامل وراثية وبيولوجية، من الصعب إعادتها أو التحكم فيها، مثل: عاهة الصم.

المبحث الخامس: أهداف التربية الخاصة

تستند التربية الخاصة أو تربية ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مجموعة من الأهداف العامة والخاصة التي يمكن حصرها في ما يلي:

(تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص على جميع أفراد المجتمع، سواء أكانوا عاديين أم غير عاديين، فقراء أم أغنياء، حتى يتاح للجميع المساهمة في بناء المجتمع حسب الإمكانيات الذاتية والطاقات الخاصة.

(تكييف الطفل غير العادي مع ذاته ومجتمعه لتجنب بعض أنواع الانحرافات النفسية والاجتماعية.

(إعداد الأطفال غير عاديين للحياة العادية.

(تنمية الذكاءات المتعددة لدى المتعلمين الأسوياء وغير الأسوياء.

(تحقيق إنسانية التربية بالتعامل مع الجميع، في ضوء رؤية إنسانية هادفة وبناءة وعادلة، تشمل الجميع بدون استثناء أو تمييز أو إقصاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت