نقصد بذوي الاحتياجات الخاصة (Special Needs) أولئك الأفراد الذين يحتاجون إلى خدمات خاصة طوال حياتهم أو فترة من حياتهم، من أجل الارتقاء بنموهم الطبيعي، أو مساعدتهم على التعلم والاكتساب أو التدريب، لكي يتوافقوا مع متطلباتهم الذاتية أو الواقعية، ويكونوا قادرين على ممارسة وظيفة مهنية أو حرفية. ومن ثم، يمكن أن يساهموا في التنمية المستمرة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، حسب قدراتهم وطاقاتهم التي يمتلكونها.
وغالبا، ما يطلق مصطلح ذوو الاحتياجات الخاصة على المعاقين عقليا وذهنيا، أو المعاقين جسديا وحسيا، أو المعاقين نفسيا واجتماعيا، أو الذين يعانون الحبسة الكلامية، أو الذين يفتقدون القدرة على القراءة. بل يطلق المصطلح أيضا على المتميزين من الأذكياء والموهوبين والعباقرة. ويطلق كذلك على تعليم أبناء الجاليات في المهجر، وتعليم أبناء الأقليات الدينية كاليهودية، والمسيحية، والبوذية ...
ولهذا المصطلح مرادف آخر يسمى بالتربية الخاصة. ويقصد بها إيلاء الأهمية والرعاية والاهتمام الكافي بذوي الاحتياجات الخاصة، بتخصيص مناهج تعليمية- تعلمية متفردة بهؤلاء، في ضوء برامج دراسية وعلاجية خاصة، واختيار طرائق التدريس الناجعة لمعالجة إعاقات هؤلاء ضمن الفصل الدراسي العادي العمومي، مع تسطير مجموعة من الأهداف والكفايات والوسائل الديداكتيكية الفعالة لخلق نوع من الانسجام داخل الفصل الدراسي، مع تأهيل المربين والمدرسين لتملك تقنيات التربية الخاصة، في تدبير الفصل الدراسي الذي يدرس فيه ذوو الاحتياجات تخطيطا وتنظيما وتسييرا وتتبعا ومراقبة وتقويما.