فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 75

هذا، ويصنف المعاقون سمعيا إلى الصم وثقيلو السمع، فالصم هم"يعانون من عجز سمعي (70 ديسيبل فأكثر) ، لايمكنهم- من الناحية الوظيفية- من مباشرة الكلام، وفهم اللغة المنطوقة، وبالتالي يعجزون عن التعامل بفاعلية مع مواقف الحياة الاجتماعية، حتى مع استخدام معينات سمعية مثل مكبر الصوت، حيث لا يمكنهم اكتساب المعلومات اللغوية أو تطوير المهارات الخاصة بالكلام واللغة عن طريق حاسة السمع، ويحتاج تعليمهم إلى تقنيات ذات طبيعة خاصة، لعدم مقدرتهم على السمع أو لفقدهم جزءا كبيرا من سمعهم. [1] "

أما ثقيلو السمع، فهم"أولئك الذين يعانون من صعوبات أو قصور في حاسة السمع، يتراوح ما بين 30 أو أقل من 70 ديسبل- لكنه لا يعوق- فاعليتها من الناحية الوظيفية في اكتساب المعلومات اللغوية، سواء باستخدام المعينات السمعية أم بدونها، معظم أفراد هذه الفئة بإمكانهم استيعاب المناهج التعليمية المصممة أساسا للأطفال العاديين."

والواقع أن الإعاقة السمعية، سواء كانت جزئية أم كلية، فهي تحجب الطفل عن المشاركة الإيجابية الفعالة مع من حوله، ذلك أن عمليات اكتساب الكلام تعتمد في نموها على قدرة الطفل على التقليد، سواء كان ذاتيا في مرحلة المناغاة أم خارجيا في مرحلة متقدمة. وبناء على ذلك، فإن حرمانه من حاسة السمع يحرمه بالتالي من الخبرات اللازمة في عملية بناء الكلام باعتباره كلاما ديناميكيا." [2] "

(1) - عصام حسين: نفسه، ص:97.

(2) - عصام حسين: نفسه، ص:97 - 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت