وهناك من يرى أن التربية الخاصة بمثابة"التعليم الذي يكون فريدا، وغير مألوف، أو أن نوعيته نادرة، وتتضمن مجموعة من الإجراءات والوسائل الخاصة التي تستخدم لمساعدة الأطفال غير العاديين في اكتساب المعلومات. [1] "
وتعرف التربية الخاصة كذلك بأنها"نمط من الخدمات والبرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصة، سواء في المناهج أم في طرق التعليم، استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لايستطيعون مسايرة متطلبات برامج التربية العادية. وعليه، فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئات الطلاب الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبيا في قدرتهم على التعلم، كما أنها تتضمن أيضا الطلاب ذوي القدرات والمواهب المتميزة" [2] .
وعليه، فالتربية الخاصة هي تلك التربية التي تهتم بالمعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالضبط الذين يعانون إعاقات عقلية وذهنية، وإعاقات جسدية وحسية، وإعاقات شخصية واجتماعية، وإعاقات نفسية وسلوكية، وإعاقات لغوية، وصعوبات في القراءة والتواصل والتعبير والكتابة، فضلا عن تربية العباقرة والمتميزين والموهوبين، وتربية أبناء الجالية في الخارج أو الأقليات العرقية والدينية (اليهودية، والمسيحية، والبوذية ... ) .
(1) - رشاد علي عبد العزيز موسى: بحوث في سيكولوجية المعاق، دار النهضة العربية، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى سنة 1994 م.
(2) - انظر: زينب محمود شقير: التعليم العلاجي والرعاية المتكاملة لغير العاديين، المجلد الثاني، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى سنة 2005 م.