فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 75

ومن هنا، تصيب هذه الإعاقة الأشخاص الذين كانوا يقرأون بطريقة سليمة، لكنهم حينما أصيبوا على مستوى النظام العصبي المركزي، فإنهم فقدوا هذه القدرة العادية بشكل كلي أو جزئي. وتظهر هذه الإعاقة جليا عند الطفل المتعلم الذي يجد صعوبة كبيرة أثناء القراءة، فلا يستطيع أن يتهجى الحروف، أو يتعرف إلى المقاطع والمورفيمات، أو يقرأ الكلمات والعبارات، أو يقرأ الجمل. وتظهر هذه الإعاقة جليا في الوسط التربوي التعليمي أثناء اكتساب التعلمات، ويؤثر في الطفل من الناحية النفسية والوجدانية والاجتماعية. ومن هنا، فالديسليكسيا إعاقة تصيب مهارة القراءة، وتمس قدرة اكتساب التعلمات. وقد انتشرت هذه الإعاقة كثيرا في مجتمعاتنا المعاصرة - حسب المنظمة العالمية للصحة- التي صرحت سنة 1991 م بأنها تصيب 8 إلى 12 %من الساكنة، من بينها 5 إلى 15 % هم أطفال.

ومن الذين اهتموا بالإعاقة القرائية نذكر: أزوالد بيكان (Oswald Berkhan) سنة 1881 م، ورودولف بيرلين (Rudolf Berlin) سنة 1887 م، وبرينغل ومورغان (W. Pringle/ Morgan) سنة 1898 م، وجيمس هينس وود (James Hinshelwood) ، وصامويل أورطون (Samuel T. Orton) سنة 1929 م، وكريك (Krik) سنة 1963 م. فضلا عن المنظمة العالمية للصحة التي اعترفت به سنة 1991 م، واعتبرته اضطرابا يصيب التعلمات المدرسية والصفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت