فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 75

وخيانة ... وبعبارة أخرى، فهو يعجز عن التمييز ين الخيال والواقع، كما أنه يدرك الواقع على غير ما يدركه الناس." [1] "

ولعلاج هؤلاء المعاقين نفسانيا واجتماعيا، لابد من استحضار العلاج النفسي الذي يقوم على التنفيس الانفعالي، والاستبصار الذاتي، وتجديد التعلم. وقد يحدث هذا"خلال مقابلات شخصية أو تحت تأثير مخدر، أو أثناء عملية التداعي الحر في التحليل النفسي، أو أثناء النوم المغناطيسي، أو خلال مناقشة غير مباشرة ين المعالج والمريض ... كما قد يقتضي العلاج ساعة في كل يوم، أو خمس ساعات في الأسبوع كما في التحليل النفسي، أو مرة واحدة في الأسبوع .. وكل هذه تفاصيل فنية تحددها طبيعة الحالة الفردية. غير أنه مما لايدعو إلى الاستغراب أن يستمر العلاج أحيانا عامين أو ثلاثة لتقويم شخصية دب فيها الاضطراب طوال عشرين أو ثلاثين عاما. [2] "

وعليه، فالعصابيون والذهانيون هم في حاجة ماسة إلى تحليل نفسي، وعلاج متعدد التخصصات، بغية إدماجهم في الحياة العادية لكي يتوافقوا مع ذواتهم ومجتمعهم.

(1) - أحمد عزت راجح: أصول علم النفس، ص:482 - 483.

(2) - أحمد عزت راجح: نفسه، ص:492 - 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت