إملائية، وإعاقة دلالية، وإعاقة قرائنية التي تعني سوء استخدام المؤشرات التلفظية أو الزمانية أو المكانية ...
تنتج عن هذه الإعاقة مجموعة من الأخطاء القرائية، مثل: الأخطاء الصوتية، والأخطاء الإملائية، والأخطاء الصرفية، والأخطاء التركيبية، والأخطاء الدلالية، والأخطاء اللغوية، والأخطاء التواصلية، والاضطراب السمعي والحسي والبصري ...
وتتلخص مظاهر الضعف القرائي لدى المتعلم كذلك في إضافة أصوات غير موجودة أساسا أثناء نطقها (رأيت بدلا من رأت) ؛ وانتقال العين بشكل خاطئ على السطر الواحد؛ أو الانتقال المضطرب من سطر إلى آخر، دون مراعاة التسلسل الخطي والقرائي والكرافيكي؛ وحذف بعض الأصوات من الكلمات (فتان بدل فستان) ؛ وعدم القدرة على التمييز بين الأصوات المتشابهة والمتقاربة (س ش ص/ص ض) ؛ وعدم القدرة على التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية؛ واستبدال كلمة بأخرى كالنطق بـ (بحر بدلا من حرب) ؛ وقراءة الجملة حرفا حرفا أو مقطعا مقطعا أو كلمة كلمة؛ وعدم الالتزام بعلامات الترقيم قراءة وضبطا وتنغيما؛ والتوقف الخاطئ قبل نهاية الجملة.
وعليه، فالديسليكسيا هي بطء في القراءة، وصعوبة في التمييز بين الحروف والكلمات والجمل، وعجز عن فهم دلالات المكتوب والمقروء، وعجز المتعلم عن معرفة هوية الكلمات المنعزلة عن بعضها البعض، وعدم قدرته على القراءة المجهورة.