الاجتماع، والطب، وعلم النفس العيادي، والطب العصبي ... من أجل ترويض هؤلاء وتطبيبهم وفق المقاييس العلاجية العلمية الموضوعية.
أما المتعثرون، فإما أن ندمجهم في الأقسام العادية، إذا كانت صعوباتهم نسبية، ويمكن التغلب عليها، بشكل تدريجي، تربويا وديداكتيكيا، وإما أن نخصص لهم أقساما تدريبية خاصة تخضع لتأهيل متعدد الأطراف: نفسي، واجتماعي، وطبي، وبيداغوجي، وديداكتيكي ... إذا كانت إعاقاتهم صعبة ومعقدة ومركبة.