ويدعو لنفسه ولمن شاء، فإن دعوة المسافر مستجابة إن شاء الله.
ويقول إذا نزل منزلًا: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» فإنه لا «يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» كما رواه مسلم.
ويعجل الرجوع إلى أهله إذا قضى حاجته.
ويستحب القدوم على الأهل نهارًا، وكراهته في الليل لغير حاجة.
وإذا رجع ورأى بلدته قال: «آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون» كما في صحيح مسلم.
ولا تسافر المرأة وحدها.