فقد جاء ناس وسألوا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم [أي: نثني عليهم بحضورهم ونذمهم إذا خرجنا] فقال لهم: كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأدبني الإسلام بأن أصدق، وحرم علي الكذب، فإن الصدق يهدي إلى الأعمال الصالحة، التي تؤدي إلى الجنة، والكذب يهدي إلى الوقوع في الخطايا والأعمال السيئة، التي تؤدي إلى النار.
والكذب من شيم المنافقين الذين يدعون الإيمان وهم على خلافه، فإن المنافق «إذا حدث كذب» كما في الحديث المتفق عليه.