فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 162

علمني الإسلام أن أكون حييًا، فإن الحياء خير كله، ولا يأتي إلا بخير، وهو خصلة من الإيمان، وكلما زاد إيمان المرء ازداد حياؤه، وأساسه الحياء من الله، بمنع التقصير في حقه، وهو خلق جميل محبب إلى النفس، فلا تجد حبيبًا إلا محبوبًا ومحترمًا بين أصدقاءه، وفيه هدوء نفسٍ، وتقدير للآخرين، ولكنه لا يمنع المرء من الجهر بالحق وتغيير المنكر، فهذا المانع حياء صوري لا حقيقي، وهو عجز وخور ومهانة، لا عزيمة فيه ولا إيجابية، إنه الخجل لا الحياء، وفرق بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت