فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 162

(ويحرم انتساب الإنسان إلى غير أبيه.

حذرني الإسلام من ارتكاب ما نهى الله - جل جلاله - ورسوله عنه، فإن مآله عقوبات وعذاب في الدنيا والآخرة، والعقوبات الإلهية تكون للأفراد والجماعات والأمم. يقول الله - سبحانه وتعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] .

وهناك أمور مشاهدة، وأخبار وحكايات منقولة صحيحة فيما أصاب ظالمين وقتلة وسارقين، وبعضهم يؤخر إلى يوم عظيم.

وعلى من ارتكب منهيًا عنه أن يستغفر الله ويسارع إلى التوبة، فإن الله غفور رحيم. يقول - سبحانه وتعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ*أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران: 135 - 136] .

ويقول أيضًا جل جلاله: {وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [النساء: 110] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت