فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 162

كما علمني الإسلام أن أثبت مما أسمعه أو ما ينقل إلي، فإذا سمعت خبرًا من فاسق تبينت هل هو صحيح أم لا؟ والفاسق هو الذي لا يطبق كل واجبات الإسلام؟ فكيف إذا كان مصدر الخبر منافقًا أو كافرًا؟ فهو بالتأكيد لا يريد مصلحة الإسلام والمسلمين.

وانظر بعد ذلك مصادر الأخبار في عصرنا، ووكالات الأنباء، والقنوات الفضائية، وما إليها من وسائل الإعلام، وهي في معظمها بيد أعدائنا، ومدى الفداحة التي تصيب ديار الإسلام وأهله بذلك، وما أكثر من يصدقها، وينقلها، فيساعدهم بذلك في هدم كياننا، وإشاعة الكذب بين أهلنا، وفي ذلك تقويتهم وضعفنا.

وأدبني الإسلام بالخلق الحسن، وحرم علي لعن إنسان بعينه أو دابة، فإن معنى اللعن: الطرد من رحمة الله، وهو ما كان من شأن إبليس اللعين. يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث حسن صحيح رواه الترمذي: «لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار» .

ويقول في حديث متفق عليه: «لعن المؤمن كقتله» . أي أن الإثم المترتب على اللعن، كالإثم المترتب على القتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت