فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 162

نهانا الإسلام عن الحلف بمخلوق، كالنبي، والكعبة، والملائكة، والسماء، والآباء، والحياة، والروح، والرأس، وحياة السلطان، وتربة فلان وقبره، والأمانة.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم» . رواه مسلم. والطواغي هي الأصنام.

وقال - صلى الله عليه وسلم - كلامًا جامعًا في هذا، في الحديث المتفق عليه: «من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت» .

ومن الكبائر الحلف كذبًا، ويسمى «اليمين الغموس» وهي التي تغمس صاحبها في الإثم، أو في النار.

ومن حلف على شيء ورأى غيره أفضل منه، فليأت الذي هو أفضل وليكفر عن حلفه.

والكفارة إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، ومن لم يجد القيمة صام ثلاثة أيام.

ويعفى عن «لغو اليمين» ولا كفارة فيه، وهو ما يجري على اللسان بغير قصد اليمين، كقولك على العادة: لا والله، وبلى والله، ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت