فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 162

علمني الإسلام أن أكون مطيعًا لأولي الأمر إذا كانت أوامرهم موافقة لشريعة الإسلام، فإذا كانت مخالفة فلا سمع ولا طاعة، يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» .

والطاعة تكون في الأمور الكبيرة والصغيرة، وتكون ف الظروف الصعبة والسهلة، وتكون في الأمور الشخصية والعامة، فإن هذا يوجد تلاحمًا بين المسؤول والرعية وتشكيلًا فريدًا لمجتمع واحدٍ متماسك، وإن العيون ناظرة إلى المسؤول الأكبر، فإن أطاع الله في شعبه وأمرهم بما أمر الله به ورسوله وحفظ لهم كلياتهم، أطاعوه وأطاعوا أعوانه، وإذ نبذ كتاب الله خلف ظهره وأمرهم بهواه، وجد العنت فيهم، وخالف بينهم، فلا يهنأ ولا يهنأون.

ألا وإن طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من طاعة الله، وهذه سنته بين أيدينا، فمن أباها فقد عصى الله.

يقول الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت