فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 162

من أدب السفر في الإسلام أن يكون يوم الخميس، ففي روايةٍ في الصحيحين: «لقلَّ ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج إلا في يوم الخميس» .

والأولى أن يكون في أول النهار، حيث دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبارك الله لأمته في بكورها.

ويستحب للمسافر أن يطلب الرفقة، وأن يؤمروا على أنفسهم واحدًا يطيعونه.

ورد في حديثٍ رواه البخاري: «لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم، ما سار راكب بليلٍ وحده» . والوحدة: الانفراد في السفر.

وفي حديثٍ آخر رواه أبو داود بإسنادٍ حسن: «إذا خرج ثلاثة في سفرٍ فليؤمروا أحدهم» . وهو أمر ندب.

والسير في الليل أفضل.

ويتعاون المسافر مع رفقته ويساعدهم، ويعطي ما زاد عليه على من لا شيء عنده أو لا يكفيه.

ويدعو بأدعية السفر، منها قوله إذا ركب: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} .

ويذكر الله، فإذا صعد كبر، وإذا هبط سبح ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت