علمني الإسلام أن أعبد ربي كأنني أراه، فله صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي كله، يراني ويراقب خواطري، ويعرف أين توجهي، يعلم خالجة نفسي، وخائنة عيني، وخافية صدري، فـ {لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ} [آل عمران: 5] .
فعلى أن أتقيه أينما كنت، وأستعين به وحده، وأعرفه في الرخاء كما أعرفه في الشدة، ولا أعمل في الخفاء شيئًا أستحي منه علنًا، وأن أترك ما لا يعنيني.