فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 162

علمني الإسلام أن أصلي لربي وأعبده كما أمرني، فإنه سبحانه لم يخلقني عبثًا، ولم يخلقني لآكل وأشرب وأنام فقط، فهذه حياة الحيوانات، ولا يريد مني أن أطعمه وأسقيه، لقد خلقني لأمرٍ جلل، وهو طاعته وعبادته، ولم يتركني عبثًا أتيه في الحياة بين الأفكار والنظريات، بل بعث رسلًا، وأنزل وحيًا، وبين لي كيف أعيش، وكيف أعبد، وكيف أتعامل، وسخر لي ما في السماوات وما في الأرض.

وأول وأهم أمرٍ في العبادة هو الصلاة، ويسبقها الوضوء، فأتطهر بالماء وأغسل الأعضاء المطلوبة به كما بينه المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، استعدادًا لهذا الأمر الكريم.

وفي الوضوء حط للخطايا والذنوب، ففي صحيح مسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه حتى تخرج من تحت أظفاره» . وإذا سمعت الأذان للصلاة قلت كما يقول المؤذن، فإذا قال: «حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح» قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله. وسألت الله في آخره أن يؤتي نبينا الوسيلة والفضيلة، كما في الدعاء المعروف، ودعوت الله بين الأذان والإقامة، فإن الدعاء لا يرد بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت