وأوجب علي الإسلام صيام شهر رمضان، فقال سبحانه: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185] .
وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أجر الصائم كبير جدًا، على أن يحافظ على صيامه من السب والفسق وما إليه.
وهناك باب في الجنة خاص بالصائمين يدعى باب الريان، لا يدخل منه أحد منه غيرهم.
وصيام رمضان إيمانًا واحتسابًا يعني غفران ما تقدم من الذنوب.
وفرحة الصائم تكون أكبر ما تكون عند لقاء ربه، حيث الثواب الجزيل والأجر الكبير.
ويتأكد في هذا الشهر الكريم الجود، وفعل المعروف، والإكثار من الخير، والزيادة منه في العشر الأواخر.
وفي السحور بركة، كما في الحديث الصحيح.
ولا يؤخر الإفطار، بل الفضل في تعجيله إذا تأكد دخول الوقت.
وإن وجد تمرًا أفطر عليه، وإلا فعلى ماء، فإنه طهور.