فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 162

علمني الإسلام أن أوحد الله سبحانه في إيماني به وعبادتي له، فهو الواحد الأحد الذي لا شريك له، وهو الخالق المالك المدبر، والرازق والمحيي والمميت، ومنزل المطر ومنبت الشجر.

والعبادة تكون له وحده، من صلاة وصيام، وتوكل ونذر وذبح.

ويثبت له من الصفات ما أثبته الله ورسوله منها، دون تمثيل ولا تكييف، ولا تحريف ولا تعطيل.

هو الله المعبود بحق وصدق وإخلاص، لا تتوجه العبادة إلا إليه سبحانه.

وهذا هو المعنى العام للفظ (لا إله إلا الله) .

والركن الثاني من الشهادة هو الإيمان بنبوة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، المبعوث رسولًا إلى الناس جميعًا من عند الله رب العالمين، لا يكذب، ولا يعبد، فهو عبد الله، والرسول الصادق الأمين.

والمطلوب في العقيدة والعبادة الإخلاص دون أي شائبة من الرياء.

والنفاق يعني التظاهر بالإسلام واستبطان الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت