ويتأكد القيام في شهر رمضان المبارك، أفضل الشهور، ففيه السكينة والصفاء، فيه قراءة القرآن والغفران. يقول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المتفق عليه: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» .
وفيه ليلة القدر، التي نزل فيها القرآن الكريم وهي {خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} كما قال الله عز وجل.
وهي في العشر الأواخر منه، التي كان يجتهد فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لا يجتهد في غيرها، لما فيها من الأجر الكبير والثواب العظيم.