وفي بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة تلتقي الجموع الإسلامية من كل صوب في دنيا الله، ومن كل جنس وكل قوم، بأشكالهم المختلفة، ولغاتهم المتعددة، وعاداتهم المتباينة، لكن الذي يجمعهم هو عقيدة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وحب مكة والمدينة، أقدس مدينتين عند المسلمين. كلهم إخوة، وكلهم يحبون بعضهم البعض، ويجتمعون في مكة ليؤدوا مشاعر الحب لله ودينه، ويعاهدوا الله على الطاعة، وعلى نبذ الشيطان وأهله.
مؤتمر وأكبر، جامعة عالمية، لا دنيا فيها ولا رياء، هو السلام والمحبة، والألفة والمودة، والإحسان والإكرام، والطاعة والإسلام.
ويبقى الشوق إلى مكة ... بل ويزداد لمن حج مرة وأكثر .... ولا ينقطع الشوق إلا بانقطاع الحياة.